دوّن الكرونكار بقناة التاسعة، رياض جراد، على صفحته الرسمية بفيسبوك ما يلي :
ماكينات ضخمة و أبواق و معاول تشويه مستعملة من قبل الإنتهازيين الموعودين بالمواقع و منصات اعلامية وإفتراضية بأكملها تدار حتى من خارج البلاد بتواطئ من عملاء الداخل و ما أكثرهم، شغلها الشاغل ضرب نادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي.
شخصيا ليس لي أي علاقة بها، كل ما أعرفه عنها أنها إمرأة تونسية شابة، مثقفة، ناجحة، دكتورة في القانون الدستوري كانت معروفة في الجامعة التونسية بجديتها و دماثة أخلاقها.
أعرف جيدا أيضا أن نادية عكاشة اليوم مستهدفة من قبل تحالف الفساد والإرهاب.
أعرف جيدا أيضا أن نادية عكاشة مستهدفة من قبل هؤلاء الذين فشلوا في إختراق القصر، على غير العادة زمن المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي.
يحقدون عليها لأن القصر و ما فيه أغلق تماما في وجوههم وإنقطعت سبل التجسس على الرئيس والرئاسة، وأصحاب المصلحة في ذلك طبعا يعتبرون نادية عكاشة هي التي تقف سدا منيعا في وجوههم.. لذلك جن جنونهم..
ما أنا متأكد منه أيضا أن في إستهدافها إستهداف للرئيس قيس سعيد.
سئل الإمام الشافعي: “كيف تعرف أهل الحق زمن الفتن؟”
قال: “إتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم”.
***********************
***********************
